Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibul Atsar (Musnad 'Ali) · Pengarang: ابن جرير الطبري

Baca Juz 3, halaman 271

  1. مسند علي بن أبي طالب
  2. القول في البيان عن وجه اختلاف نقلة هذه الأخبار في الذي بعثه رسول الله ﷺ بمنى للنداء بما ذكر فيها إن قال لنا قائل: ما أنت قائل في هذه الأخبار التي رويتها لنا؟ فإن قلت: إنها صحاح، قلنا لك: فما وجه اختلاف رواتها في المنادي الذي نادى

الْقَوْلُ فِي الْبَيَانِ عَنْ وَجْهِ اخْتِلَافِ نَقَلَةِ هَذِهِ الْأَخْبَارِ فِي الَّذِي بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِمِنًى لِلنِّدَاءِ بِمَا ذُكِرَ فِيهَا إِنْ قَالَ لَنَا قَائِلٌ: مَا أَنْتَ قَائِلٌ فِي هَذِهِ الْأَخْبَارِ الَّتِي رَوَيْتَهَا لَنَا؟ فَإِنْ قُلْتَ: إِنَّهَا صِحَاحٌ، قُلْنَا لَكَ: فَمَا وَجْهُ اخْتِلَافِ رُوَاتِهَا فِي الْمُنَادِي الَّذِي نَادَى بِالنَّهْيِ عَنْ صَوْمِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِيَّاهُ بِذَلِكَ؟ وَإِنْ قُلْتَ: إِنَّهَا غَيْرُ صِحَاحٍ، قِيلَ: فَمَا وَجْهُ ذِكْرِكَ لَهَا، وَقَدْ شَرَطْتَ لَنَا فِي أَوَّلِ كِتَابِكَ هَذَا أَنَّكَ لَا تَرْسُمُ لَنَا فِيهِ إِلَّا مَا كَانَ عِنْدَكَ صَحِيحًا؟

Rujukan halaman ini: تهذيب الآثار - مسند علي، ج 3، ص 271 (SanadKitab #13091, hlm. urut 579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.