Lewati ke konten

Kitab: A'yanul 'Ashr wa 'A'wanun-Nashr · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 2, halaman 397

  1. حرف السين
  2. اللقب والنسب

توجه إلى مصر بعد ما انفصل من قضاء نابلس، فأدركه أجله هناك، وقال له عمله المبارك: بلغت مناك.

وتوفي رحمه الله تعالى ليلة الجمعة ثامن عشر شهر رجب الفرد سنة خمس وسبع مئة. وعاش ثلاثاً وسبعين سنة.

ومولده بقرية جمحا، قرية بالقرب من أذرعات.

وهو والد شمس الدين محمد محتسب نابلس، وشهاب الدين أحمد وكيل الحاج أرقطاي.

وروى عن الحافظ ضياء الدين المقدسي.

سالم الأمين الموصلي المنجم

كان شيخاً في النجامة قد تميز، ومال إلى معرفة هذا العلم وتحيز، يحل الأزياج ويكتب التقاويم، ويعرف عروض البلدان ومواقعها من الأقاليم، وله دربة في تلك الأوضاع، وتلك الأمور التي لا يعرفها إلا من امتد منه الباع.

لم يزل على حاله إلى أن لم يبق عمره دقيقه، واستوفى جليل أجله ودقيقه.

وتوفي رحمه الله تعالى سنة تسع وتسعين وست مئة.

اللقب والنسب

السامري: سيف الدين أحمد بن محمد.

سبط زيادة: الحسن بن عبد الكريم.

ابن السابق: علي بن عثمان عبد الواحد.

Rujukan halaman ini: أعيان العصر وأعوان النصر، ج 2، ص 397 (SanadKitab #131, hlm. urut 1092)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.