Lewati ke konten

Kitab: A'yanul 'Ashr wa 'A'wanun-Nashr · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 3, halaman 189

  1. حرف العين
  2. عبد الواحد القيرواني

ويذكر عنه أنه اجتمع بالخضر ﵇ لما سافر عن جبل لبنان واشتاق إليه، وأنشد لنفسه:

لعلك يا نسيم صبا زرود ... تعود، فقد ذوى للبين عودي

ويا نفحات أنفاس اللخزامى ... على المشتاق من لبنان عودي

قال: وأسمع الحديث وسمعنا عليه بالحكر، وكان فيه مقيماً.

عبد الواحد القيرواني

أخبرني من لفظه شيخنا أثير الدين قال: كان عندنا بالقاهرة، وله نظم حسن، ورحل إلى الحجاز، واستوطن بمكة، وصحب ملكها أبا نمي الحسيني. وله فيه أشعار حسنة، أجاد فهيا غاية، ونظم بها نظماً كثراً، وتعرض في نظمه لأصحاب رسول الله ﷺ، فقتل بها أشنع قتل.

ومن شعره بالقاهرة مما أنشدنا بعض أصحابنا:

غليل أسى لا يهتدى لمكانه ... عزيز أسى لا يرتجى من سقامه

خذوا إن قضى في الحب عمداً بثأره ... أخا البدر يبدو في غمام لثامه

ورفقاً به لا ناله ما يشينه ... وإن كان أسقى الصب كأس حمامه

Rujukan halaman ini: أعيان العصر وأعوان النصر، ج 3، ص 189 (SanadKitab #131, hlm. urut 1615)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.