Lewati ke konten

Kitab: A'yanul 'Ashr wa 'A'wanun-Nashr · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 3, halaman 216

  1. حرف العين
  2. عثمان بن أيوب

وكان رجلاً جيداً ساكناً وقوراً. عين لشد الدواوين بدمشق، وكان يسكن بدرب الفراش، وخلف أولاداً وذرية، وكان جده من مماليك الدوادار الرومي، كذا قاله شيخنا البرزالي. وعاش ثمانياً وخمسين سنة.

وهو أخو الأمير ناصر الدين مشد الأوقاف بدمشق، وناظر الحرمين بالقدس والخليل ﵇. وكان يعرف في دمشق بحاجب صفد، أعني الأمير صارم الدين.

عثمان بن أيوب

ابن مجاهد الفرجوطي، بالفاء والراء الساكنة والجيم والواو الساكنة الطاء المهملة.

كان ملازم التلاوة، ويستعمل الصبر على ذلك علاوة، قد التحف بالتحف من القناعة، وجعل الشكر رداءة وقناعة، يرضى بالقليل من العيش الشطف، ويتجلد لما مضى ولا يأتنف، عديم الطلب من الناس، سليم القلب في معاشرة الأخيار والأدناس.

ولم يزل على حاله إلى أن افترش تراب لحده، وألصق بالثرى ديباجة خده.

وتوفي في مستهل شوال سنة تسع وثلاثين وسبع مئة، وتوفي ببلده فرجوط.

ومن شعره:

ألا في سبيل الحب ما الوجد صانع ... بقلب له من وشكة البين صارع

يكابد من أجل البعاد هلوعه ... وإن قلى الأحباب للصب هالع

Rujukan halaman ini: أعيان العصر وأعوان النصر، ج 3، ص 216 (SanadKitab #131, hlm. urut 1642)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.