Lewati ke konten

Kitab: A'yanul 'Ashr wa 'A'wanun-Nashr · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 3, halaman 346

  1. حرف العين
  2. علي بن الحسين بن قاسم بن منصور بن علي

فآثر الانقطاع والعزلة، فآوى إلى الجباية بباب الميدان ظاهر الموصل، ولا ماء لها هناك إلا من الآبار المحفورة، طول البير خمسون ذراعاً وستون ذراعاً وأكثر وأقل فكان الشيخ زين الدين يتوجه في كل يوم إلى الشط، ويملأ إبريقين، ويحملهما، ويجيء بهما لأجل شربه ووضوئه. فمكث على ذلك مدة، وهو يقاسي مشقة لبعد المسافة، فلما كان في ليلة، رأى النبي ﷺ أو الإمام علي بن أبي طالب ﵁ يقول له: احفر لي عندك حفيرة، يظهر لك الماء، فلما انتبه استبعد ذلك، لأن الآبار هناك بعيدة الغور، ولبث مدة، فرأى تلك الرؤيا، فاستبعد ذلك، وقال: لو حفرت بعكاز طلع لك الماء. فقص ذلك على بعض أصحابه، وحفر في ذلك المكان تقدير ثلاثة أذرع أو أكثر، فأجرى الله تعالى هناك عيناً، وهي مشهورة هناك، فمن ثم قيل له شيخ العوينة، وكان من الصلحاء الكبار. انتهى.

ولما بلغتني وفاة الشيخ زين الدين المذكور، قلت أنا في رثائه:

الشيخ لما توفي ... وقدر الله حينه

سالت دموعي عيوناً ... على ابن شيخ العوينة

وأنشدني الشيخ زين الدين ﵀ من لفظه لنفسه. ما كتب به إلى الشيخ شمس الدين الحيالي:

سلام مثل أنفاس العبير ... على من حبه زاد المسير

ونهج سبيله حرز الأماني ... ومصباح الهداية للبصير

Rujukan halaman ini: أعيان العصر وأعوان النصر، ج 3، ص 346 (SanadKitab #131, hlm. urut 1772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.