Lewati ke konten

Kitab: A'yanul 'Ashr wa 'A'wanun-Nashr · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 3, halaman 597

  1. حرف العين
  2. عمر بن أحمد بن عبد الدائم

ودخل زين الدين بن حلاوت في تلك النازلة وهو بدمشق إلى الصاحب شمس الدين، وقال: يا مولانا الصاحب أنا ما بقيت أعمل صنعة التوقيع، اعملوا إلي معلوماً ودعوني في هذا الجامع الأموي أشغل الناس في ستة عشر علماً، وكان شهاب الدين بن غانم حاضراً. فقام وقال: يا مولانا الصاحب هذا غلط منه، وإنما يعرف ثمانية عشر علماً لأنها اثنا عشر برداة وست أواذات في علم النغم، وهذا إلا والده مشبب وهو مطنكل، وأنشده أبياتاً منها:

وإذا رأى المزمار هزت عطفه ... نسب إلى الأجداد والآباء

ومن شعر زين الدين بن حلاوات:

ولابسة البلور ثوباً وجسمها ... عقيق وقد حفت سموط لآلي

إذا جليت عاينت شمساً منيرة ... وبدراً حلاه من نجوم ليال

قلت: هذا القول فاسد؛ لأن البلور جسمها وهو الزجاج، ولباسها العقيق، وهو الخمرة، وأحسن من قول زين الدين رحمه الله تعالى قول الأول:

وكأنها وكأن حامل كأسها ... إذ قام يجلوها على الندماء

شمس الضحى رقصت فنقط وجهها ... بدر السما بكواكب الجوزاء

ووجدت منسوباً إلى زين الدين رحمه الله تعالى:

خصت يداك بستة محمودة ... ممدوحة بالبأس والإحسان

قلم ولثم واصطناع مكارم ... ومثقف ومهند وسنان

Rujukan halaman ini: أعيان العصر وأعوان النصر، ج 3، ص 597 (SanadKitab #131, hlm. urut 2023)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.