Lewati ke konten

Kitab: A'yanul 'Ashr wa 'A'wanun-Nashr · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 3, halaman 663

  1. حرف العين
  2. عمر بن مسعود بن عمر

مقطعات. لهج الناس بها في زمانه، ومالوا إلى ترجيح أوزانه. وغنى المغنون بها فأطربوا الأسماع، وجودوا فيها الضروب والإيقاع.

ولم يزل على حاله إلى أن انطفأ السراج، وبطل ما على حياته من الخراج.

وتوفي رحمه الله تعالى بحماة في سنة إحدى عشرة أو سنة اثنتي عشرة وسبع مئة ظناً.

أخبرني يحيى العامري الخباز الأديب، وكانت له به خصوصية، قال: كان كثيراً ما ينشد:

رب لحد قد صار لحداً مراراً ... ضاحك من تزاحم الأضداد

قال: ولما أن توفي رحمه الله تعالى حفرنا له قبراً، ظهر فيه من عظام الأموات فوق اثني عشر جمجمة. قال فتعجبت من ذلك.

وقد روى لي شعره وموشحاته إجازة عنه القاضي الصاحب جمال الدين سليمان بن أبي الحسن بن ريان، المقدم ذكره.

وديوان شعره لطيف، يكون في دون الثلاثة عشر كراساً، خارجاً عن موشحاته. وهو شعر متوسط، ومنه:

رأيته في المنام معتنقي ... يا ليت ما في المنام لو كانا

ثم انثنى معرضاً فواعجبي ... يهجرني نائماً ويقظانا

Rujukan halaman ini: أعيان العصر وأعوان النصر، ج 3، ص 663 (SanadKitab #131, hlm. urut 2089)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.