Lewati ke konten

Kitab: A'yanul 'Ashr wa 'A'wanun-Nashr · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 4, halaman 530

  1. حرف الميم
  2. محمد بن عبد الله بن أحمد

وعدت من الخيرات اليمانية وتعينت. نظم كأنه القلائد، ونظم يشبه الدر على لبات الخرائد، كله منتخب، وكله وجه غانية كأنه بالحسن البارع قد انتقب:

كأن طروسه روض نضير ... وأزهار المعاني فيه غضه

فكم نال الأديب بها غناه ... لأن كلامه ذهب وفضه

وكان متين الديانة، متوشحاً بالصيانه، معروفاً بالعفة والأمانه، وكان يلازم تلاوة القرآن، لا يخل بذلك في ولا أوان. يقرأ القصص، وإذا فرغ منها عاد إلى التلاوة على الراتب. وإذا مر بآية سجدة دار إلى القبلة وسجد وظهره إلى النائب. وتبرم منه النائب وشكاه، وذكر للسلطان وغيره وحكاه، فما رجع عن عادته، ولا ترك ذلك من سعادته.

ولم يزل على حاله إلى أن سكن نبضه وبطل من بيت المال قبضه.

وتوفي - رحمه الله تعالى - في التاريخ المذكور.

أخبرني شيخنا الحافظ أبو الفتح بن سيد الناس قال: كان القاضي شرف الدين قد توجه صحبة السلطان إلى غزوة، فرأيته في المنام كأنه منصرف عن الواقعة، وقد نصر الله المسلمين فيها على التتار، فأخبرني بما فتح الله به، فنظمت في المنام بيتين، واستيقظت ذاكراً للأول منهما وهو:

الحمد لله جاء النصر والظفر ... واستبشر النيران: الشمس والقمر

فكتبت إليه أعلمه بذلك، فكتب إلي الجواب عن ذلك:

أيا فاضلاً تلهي معاني صفاته ... فكل بليغ فاضل من رواته

Rujukan halaman ini: أعيان العصر وأعوان النصر، ج 4، ص 530 (SanadKitab #131, hlm. urut 2678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.