Lewati ke konten

Kitab: A'yanul 'Ashr wa 'A'wanun-Nashr · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 1, halaman 318

  1. حرف الهمزة
  2. أحمد بن محمد بن أحمد

وكرم وحلم، لاقَ بقلب الأفرم، وكان لا يرى أنه في مُدّة معرفته خَرَجَ ولا أخْرم، هذا مع تشدّدٍ في دينه ومهابة كأنما استعارها من الليث في عرينه، أشعريّ الاعتقاد، جوهريّ الفَحص عن أمور مباشرته والانتقاد، وشعره عند الشعرى، صرّ منه دُرّاً، وغيره صرّ بَعْرا.

لم يزل على حاله إلى أن نقص كماله، وفارقه أهله وولده وماله، وتوفي رحمه الله تعالى بالكرك، وقيل: بمنزلة الحسا سنة ثماني عشرة وسبع مئة لأنه كان قد توجه إلى الحجاز.

ومولده بسنجار سنة ثلاث وخمسين وست مئة.

ومن شعره ما اشتهر عنه أن كتب به إلى بدر الدين بن الدقاق، وقال لي القاضي شهاب الدين بن فضل الله: إنما بدر الدين بن العطّار:

مولاي بدر الدين صِلْ مُدنَفاً ... صيّره حُبُّك مثل الخِلال

لا تخشَ من عيبٍ إذا زرته ... فما يُعاب البدرُ عند الكمالِ

فلما بلغ صَدر الدين بن الوكيل ذلك قال:

يا بدرُ لا تسمع كلام الكمال ... فكلّ ما نمّق وزرٌ محالُ

فالنقض يَعزو البدرَ في تمّه ... وربما يُخسَف عند الكمال

وكتب الشيخ كمال الدين إلى ابن الرقاقي ناظر النظار بدمشق يستعفيه من بيت المال وقد بلغه أنه سعى له فيها:

Rujukan halaman ini: أعيان العصر وأعوان النصر، ج 1، ص 318 (SanadKitab #131, hlm. urut 283)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.