Lewati ke konten

Kitab: A'yanul 'Ashr wa 'A'wanun-Nashr · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 5, halaman 227

  1. حرف الميم
  2. محمد بن محمد بن محمد بن أحمد

العبودية طمعاً في الجواب الثاني، وعوّذها من الشآم بعطف مولانا الذي لا يثنيه عن الخير ولا الجبر ثانِ، ولله المعرّي حيث قال:

قد أجبْنا قولَ الشّريف بقولٍ ... فأنبْنا الحصى على المُرجانِ

والله يمتّع الأنام بحياته التي هي جملة الأماني، ويديم فضائله التي لا توجد إلا في العقد ولا تؤخذ إلا من الأغاني، بمنّه وكرمه، إن شاء الله تعالى.

فكتب هو الجواب عن ذلك:

حيّت فأحيتْ عندما حسرتْ ... خِمارَها كلَّ مهجٍ سحرَتْ

يا خجلةَ الشمس عندما سفرَتْ ... وغصّةَ الغُصنِ عندما خطرت

وفتنة الظبي عند لفتتها ... وحيرة الظبي كلما نظرت

ما كنت أسلو جمالَها أبداً ... لولا التي بالجَمال قد بهرَتْ

عقيلةٌ تسلب العقول فها ... ألبابُنا من بديعها سكِرت

جاءت فجادت بكل مطربةٍ ... يُطوى لها البيدُ كلما نشرت

سماء مجدٍ سمت ببهجتها ... عن صدر أهل الزمان قد صدرت

محمرة الحُسنِ في حُلى شفقٍ ... تخضرّ في حُسنها وقد خضرَتْ

أبياتها من عقودها نُظمت ... ونثرها للكواكب انتثرتْ

لابنِ جلا ما جَلتْهُ من دُرر ... وابن هلال بديعُ ما سطرتْ

يا حبّذا للصلاح نسبتُها ... خليلُها من به العُلا افتخرت

يا روض فضْل غُصونه زهرت ... وحبر علمٍ بحاره زخرَتْ

Rujukan halaman ini: أعيان العصر وأعوان النصر، ج 5، ص 227 (SanadKitab #131, hlm. urut 3055)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.