Lewati ke konten

Kitab: A'yanul 'Ashr wa 'A'wanun-Nashr · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 5, halaman 306

  1. حرف الميم
  2. محمد بن يحيى بن فضل الله

علينا لك الإسعاد إن كان نافعاً ... بشقّ قلوب لا بشق جيوب

فما كان الدست الشريف إلا صدراً نزع فيه القلب، أو نجوماً بينما بدرها يشرق نوراً إذا به في الغرب، وما يقول للملوك إلا إن كان البدر قد غاب فإن النير الأعظم واف، وبيتكم الكريم سالم الضرب، وإنما أدركه بالوهم خفي زحاف، وما بقي إلا الأخذ بسنة النبي ﷺ في الصبر والاحتساب، وبتسليم الأمر الى صاحبه الذي كتب هذا المصرع على الرقاب: وفي بقائك ما يسلي عن الحزن، وظلّ مولانا بحمد الله تعالى باق على بيته، وما نقص عددٌ ترجع جملته الى مولانا، وكلنا ذلك الدارج، والله لا يذيقه بعدها فقد قرين ولا قريب، ويعوض ذلك الذاهب عما تركه في هذه الدار الفانية من الدار الباقية، بأوفر نصيب إن شاء الله تعالى.

وقلت أرثيه، ولم أكتب بذلك لأحد:

لفقدك بدْرَ الدين قد مسنا الضّر ... وأظلم أفقُ الشام واستوحشت مصر

وشُقّق حبيبُ الروح واستعبر الحيا ... ولُطّم خد الورد وانصدع الفجر

وكادت لنوح الوُرق في غسق الدجى ... تجف على الأغصان أوراقها الخضر

لك الله من غادٍ الى ساحة البلى ... ومن بعده تبقى الأحاديث والذكر

كأن بني الإنشاء يوم مصابه ... نجوم سماء خرّ من بينها البدر

Rujukan halaman ini: أعيان العصر وأعوان النصر، ج 5، ص 306 (SanadKitab #131, hlm. urut 3134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.