Lewati ke konten

Kitab: A'yanul 'Ashr wa 'A'wanun-Nashr · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 5, halaman 381

  1. حرف الميم
  2. محمود بن طي

مليحٌ جاء بعد الحجّ يُذكي ... غَرامي بالنّسيم الحاجريّ

تلظّت منهُ أشواقي بقلبي ... وقالت: عند هذا الحاج رييّ

فزاد في تقريظهما والثناء عليهما، فقلت: يا سيدي، والله ما يلحقك أحد في بيتك، ولو كان المطوّعي أو البُستي. قال: ولمَ ذاك؟ قلت: لأنك شاعرٌ مجيدٌ فحلٌ وقعتَ على المعنى بكراً فلم تدع فضلة لغيرك ليأتي به في تراكيبك العذبة الفصيحة ومعناه الحسن البليغ، فبالغ في الجبر والصدقة.

وأنشدني من لفظه لنفسه:

قُل لي عن الحمّام كيف دخلتها ... يا مالكي لتسُرَّ خِلاً مُشفقا

أدخلتَها وأولئك الأقوام قد ... شدّوا المآزِر فوق كثبانِ النّقا

فاستحسنتُهما، وأنشدته لنفسي مضمّناً في اليوم الثاني:

مليحٌ أتى الحمّام كالبدر في الدُجا ... ومبسمُه يُزري بزهرِ الكواكب

وأردافُهُ من تحت مئزره حكَت ... بياض العطايا في سَواد المطالبِ

فأعجبه هذا التضمين كثيراً، وأنشدني يوماً له:

إذا كان من أهواهُ روحي وراحتي ... ولُقياهُ أرجى من حياتي وأرجحُ

وأظمأني منهُ الزّمانُ بفقدِه ... فلا شكّ أن الموت أروى وأروحُ

فاستحسنتُهما، وأنشدته لنفسي في اليوم الثاني:

Rujukan halaman ini: أعيان العصر وأعوان النصر، ج 5، ص 381 (SanadKitab #131, hlm. urut 3209)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.