Lewati ke konten

Kitab: A'yanul 'Ashr wa 'A'wanun-Nashr · Pengarang: الصفدي

Baca Juz 1, halaman 369

  1. حرف الهمزة
  2. أحمد بن محمد

ولما أنشدنيهما قلت له: إلا أنك نقصتها صفة عما وصفتها به، فاعترف.

ولم يزل الحاجبي على حاله إلى أن ذهبتْ عينُهُ وأثرُهُ، وأقام في لحده إلى أن يشقّه الله يوم القيامة ويبعثره.

وتوفي رحمه الله تعالى في سنة تسع وأربعين وسبع مئة في طاعون مصر.

وأنشدني الشيخ ناصر الدين محمد بن يعقوب المكتِّب المصري من لفظه، قال: أنشدني من لفظه لنفسه شهاب الدين الحاجبي، رحمه الله تعالى:

قيل لي إذ لثمت وَرْداً على الخ ... د جنيّاً من دونه الجلّنارُ

هل لورد الخدود يا صاح شوكٌ ... مثل وِرد الرياض قلت العذار

وبه قال: أنشدني:

عودوا لصبٍّ بكى عليكم ... يا جيرةً ودّعوا وساروا

فدمْعُ عينيه عاد بَخْراً ... وقلبه ما له قَرارُ

وبه قال: أنشدني:

ودّعتهم ودموعي ... على الخدود غِرارُ

فاستكثروا دمعَ عيني ... لما استقلّوا وساروا

وبه قال: أنشدني:

إلى الله أشكو من عليَّ فإنني ... شرحتُ له شَوقي وفَرْطَ تألّمي

وأحوجني للغير بيني وبينه ... ويحتاج مَنْ يَهوى عليّاً لسُلَّمِ

وبه قال: أنشدني:

قلتُ هل لي من دواءٍ ... قد غدا جِسمي عليلاً

قال تسْلو عن عليَّ ... قلتُ أمّا عنْ عليْ لا

Rujukan halaman ini: أعيان العصر وأعوان النصر، ج 1، ص 369 (SanadKitab #131, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.