لَفْظُ حَدِيثِ الْمُقْرِئِ.
أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ شَيْبَانَ بْنِ فَرُّوخَ (١).
وَاحْتَجَّ الشَّافِعِيُّ ﵀ بِحَدِيثِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁، حَيْثُ دَخَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵁ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: مَا حَبَسَكَ؟ قَالَ: كُنْتُ بِالسُّوقِ، وَمَا زِدْتُ عَلَى أَنْ تَوَضَّأْتُ وَجِئْتُ. قَالَ: وَالْوُضُوءُ أَيْضًا وَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَمَرَ بِغُسْلِ الْجُمُعَةِ (٢)!
[٢٨٢١] أخبرنا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ، أنا الرَّبِيعُ، قَالَ: قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀ فِيمَا بَلَغَهُ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ (٣)، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مِنْهَالٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَلِيًّا ﵁ كَانَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرٍ (٤) مِنْ آجُرٍّ (٥)، فَجَاءَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ، وَقَدِ امْتَلَأَ الْمَسْجِدُ وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ، فَجَعَلَ يَتَخَطَّى حَتَّى دَنَا، وَقَالَ: غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ (٦). فَقَالَ عَلِيٌّ ﵁: مَا بَالُ هَذِهِ الضَّيَاطِرَةِ (٧) يَتَخَلَّفُ أَحَدُهُمْ. قَالَ: ثُمَّ ذَكَرَ كَلَامًا.
قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: وَقَدْ تَكَلَّمَ الْأَشْعَثُ فَلَمْ يَنْهَهُ عَلِيٌّ ﵁، وَتَكَلَّمَ عَلِيٌّ ﵁ (٨).