(فَذَهَبَ) بالفاء أي: إلى بَيته، ورَواية النسَائي: ثم رَجَعَ إلى بيته (١). وفيه أن اغتسَال الرجُل في بيته أفضَل.
(فَاغْتَسَلَ) منَ الجنَابة (وَكذَلِكَ رَوَاهُ) الإمام (مَالِكٌ) في "الموَطأ" (٢)، (عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي (٣) حَكِيم) بِفَتح الحَاء، كاتب عمرَ بن عبَد العِزَيز، المدَني أخرَجَ له مُسْلم أيضًا (٤).
(عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ) (٥) بالمثَناة والسِّين المهملة الهلَالي مَولى ميمونة، أحَد كبَار التابعين.
(أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ) هذا حَديث مُنقطع كما قبله لكن حَديث أبي هريرَة وحَديث أبي بكرة المتقدمين مُسندان (٦).
(كَبَّرَ) قَال ابن عَبد البَر: مَن ذكرَ أنهُ كبَّر زاد زيَادة حَافظ يَجب قبُولها، قالَ ومن رَوَى واعتقد أنهُ لم يكبِّر، فقد أرَاح نفسه مِنَ الكلَام في هذا (٧).
(فِي صَلَاةٍ) مِنَ الصَّلوات ثم أشَار إليهم بيَده أن امكثوا فذهَبَ ثم رَجَعَ وعلى جلده أثر الماء، كَذَا في "الموطأ" [وكذلك (حدثنا (٨) مُسْلِمُ (٩) بْنُ