Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 1, halaman 107

  1. مقدمة التحقيق
  2. القسم الأول ترجمة أبي داود والمدخل إلى "سننه"
  3. الفصل الأول ترجمة الإمام أبي داود السجستاني
  4. المبحث الخامس: رحلاته

ومن أشهر من كان بها الإمام أحمد فأقبل إليه أبو داود ولازمه، وتفقه به، وتأثر به اقتداء وسلوكا حتى غدا يشبه به في هديه ودله وسمته (١).

ثم انحدر إلى البصرة فإذا الناس يقولون: أمس مات عثمان المؤذن (٢). ولكنه سمع من جماعة، ذُكِرَ منهم: مسلم بن إبراهيم، وعبد الله بن رجاء، وأبو الوليد الطيالسي، وموسى بن إسماعيل، وطبقتهم (٣).

ثم حلَّ بالكوفة (٤) سنة (٢٢١ هـ) فمضى مع عمر بن حفص بن غياث إلى منزله ولم يسمع منه وسمع من جماعة منهم: الحسن بن الربيع البوراني، وأحمد بن يونس اليربوعي (٥)، وأبي بكر وعثمان ابنا أبي شيبة (٦). ونزل أيضًا حرَّان (٧) وروى بها عن أبي جعفر النفيلي، وأحمد بن أبي شعيب.

ثم ورد الشام فدخل عدة مدن بها: أولها: دمشق (٨) حيث روى عن خطيبها هشام بن عمار، وهشام بن خالد الأزرق، كما كتب عن أبي النضر إسحاق بن إبراهيم الفراديسي، وقال عنه: ما رأيت بدمشق مثله، كان كثير البكاء، كتبت عنه سنة اثنتين وعشرين (٩).

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 1، ص 107 (SanadKitab #131521, hlm. urut 105)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.