Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 16, halaman 166

  1. كتاب الحمام
  2. ٢ - باب النهي عن التعري

(يحب الحياء والسَّتر) بفتح السين، أي: يحب من فيه الحياء، ولهذا جاء في الحديث: "الحياء من الإيمان" (١) ويحب الستر. وفي الحديث المتقدم: "من ستر مسلمًا ستره اللَّه" (٢). وفي حديث ماعز: "ألا سترته بثوبك" (٣) إنما قال (٤) ذلك حبًّا لإخفاء الفضيحة وكراهيةً لإشاعتها.

(وإذا اغتسل أحدكم فليستتر) فيه دليل لما قاله أصحابنا وغيرهم أن من اغتسل بحضرة الناس وجب عليه ستر عورته، فإن كان خاليًا جاز الغسل مكشوف العورة، والتستر أفضل، هذا مذهبنا (٥)، ونقل القاضي عياض جواز الاغتسال عريانًا في الخلوة عن جماهير العلماء (٦) لحديث البخاري أن موسى اغتسل عريانًا، فذهب الحجر بثوبه (٧)، وأن أيوب كان يغتسل عريانًا (٨)، وهذان الحديثان مفرعان على الاحتجاج بشرع من قبلنا.

[٤٠١٣] (حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف) البغدادي، شيخ مسلم (ثنا الأسود بن عامر) شاذان البغدادي.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 16، ص 166 (SanadKitab #131521, hlm. urut 10564)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.