ثوبًا (١) يشتهر بمذلته واحتقاره بينهم عقوبة له، والعقوبة من جنس العمل، ويدل على هذا التأويل الحديث الذي بعده في الرواية الآتية.
و(زاد) محمد بن عيسى (عن أبي عوانة: ثم تلهب) بضم التاء وسكون اللام وفتح الهاء، ويجوز أن يكون بفتح التاء واللام والهاء المشددة. أي: تتلهب، ثم حذفت إحدى التاءين. أي: ثم تنفذ (فيه النار) ويجوز أن يكون بضم التاء وسكون اللام وكسر الهاء. أي: ثم يلهب اللَّه فيه النار، [بدليل رواية رزبن: "من لبس ثوب شهرة ألبسه اللَّه إياه يوم القيامة، ثم ألهب فيه النار"] (٢) (٣).
[٤٠٣٠] (حدثنا مسدد، حدثنا أبو عوانة) الوضاح (قال) ألبسه اللَّه (ثوب مذلة) وهذِه رواية النسائي بلفظ: "من لبس ثوب شهرة ألبسه اللَّه يوم القيامة ثوب مذلة" (٤). وروى بعده عن أبي ذر، عن النبي ﷺ: "من لبس ثوب شهرة أعرض اللَّه عنه حتى يضعه متى وضعه" (٥).
[٤٠٣١] (حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا أبو النضر) هاشم بن