أحاديثها مرسلة، ولا صحبة لها، وذكرها النمري (١) وابن السكن في الصحابة] (٢) خرج أبو داود عنها: لما اطمأن النبي ﷺ بمكة عام الفتح طاف على بعيره يستلم الركن بمحجن [في يده] (٣) وأنا أنظر إليه (٤). وخرج ابن ماجه عنها أنها سمعت النبي ﷺ يخطب عام الفتح (٥). لكن قال المنذري: الحديثان من رواية ابن (٦) إسحاق (٧).
(عن عائشة ﵂ قالت: خرج رسول اللَّه ﷺ) زاد الترمذي ومسلم: ذات غداة (٨). (وعليه مرط) بكسر الميم، وسكون الراء، كساء من صوف أو خز أو كتان أو شعر، جمعه مروط.
قيل: لا يلبس المروط إلا النساء، ويدل عليه حديث: كان النبي ﷺ يصلي في مروط نسائه (٩).
(مرحل) بضم الميم، وتشديد الحاء المهملة، وهو المنقوش عليه