بغلة تسمى الدلدل، أهداها له المقوقس، وبغلة أهداها النجاشي كان يركبها، وملك ثلاثة أخر، وفي هذ الحديث ركوب الدابة وهي واقفة إذا كان لحاجة كخطبة ونحوها، ولا يجوز لغير حاجة؛ لنهيه ﵇ عن اتخاذ ظهورها منابر.
وفيه الخطبة على كل مرتفع منبر أو جذع أو دابة.
(وعليه برد أحمر) (١) فيه جواز لبس الأحمر بلا كراهة كما تقدم (وعلي ﵁ أمامه يعبر) بتشديد الباء الموحدة (عنه) ما يقوله، ويبلغه إلى من لم يسمعه [من] (٢) الناس؛ لأن من كثرة الخلق كان لا يصل صوت النبي ﷺ إلى جميعهم، وقد يؤخذ منه جواز الاقتصار على مترجم واحد.
* * *