[(عن أبيه) محمد بن ركانة] (١) (أن ركانة) بضم الراء، وتخفيف الكاف، وهو ابن عبد يزيد بن هاشم ابن المطلب بن عبد مناف المطلبي، وهو من مسلمة الفتح.
وروى عبد الرزاق عن معمر، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد اللَّه بن الحارث قال (٢): صارع النبي ﷺ أبا ركانة في الجاهلية وكان شديدًا فقال: شاة بشاة. فصرعه النبي ﷺ فقال: عاودني. فصرعه [فقال: عاودني في أخرى، فعاوده فصرعه رسول اللَّه ﷺ أيضًا] (٣) الثالثة، فقال أبو ركانة: ماذا أقول لأهلي: شاة أكلها الذئب وشاة تكسرت (٤)، فما أقول في الثالثة؟ فقال النبي ﷺ: "ما كنا لنجمع عليك أن نصرعك ونغرمك خذ غنمك" (٥). هكذا وقع فيه أبو ركانة، وكذا أخرجه أبو الشيخ من طريقه. والصواب ركانة.
قال الحافظ عبد الغني بن سعيد: وما روي من مصارعة النبي ﷺ أبا جهل لا أصل له (٦).
(صارع النبي ﷺ فصرعه النبي ﷺ) فيه جواز المصارعة والمسابقة