Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 16, halaman 344

  1. كتاب اللباس
  2. ٢٨ - باب ما جاء في الكبر

(والعظمة) لفظ مسلم: "والعز" (١) (إزاري) أصل الإزار: الثوب الذي يشد على الوسط، ولما كان هذان الثوبان يخصان اللابس بحيث لا يستغني عنهما ولا يقبلان المشاركة، عبر اللَّه تعالى عن العظمة بالإزار وعن الكبرياء بالرداء على جهة الاستعارة المستعملة عند العرب كما قال: ﴿وَلِبَاسُ التَّقْوَى ذَلِكَ خَيْرٌ﴾ (٢) فاستعار التقوى لباسًا، وكما قال ﵇: "من أسر سريرة ألبسه اللَّه رداءها" (٣) وكما قال: "البسوا قناع المخافة وادرعوا لباس الخشية" (٤) وهم يقولون: فلان شعاره الزهد والورع، ودثاره التقوى.

ومقصود هذِه الاستعارة الحسنة أن العز والعظمة والكبرياء من أوصاف اللَّه تعالى الخاصة التي لا تنبغي لغيره.

(فمن نازعني واحدًا) منصوب على حذف حرف الجر، أي: من نازعني في واحد (منهما قذفته) تفسره رواية ابن ماجه: ألقيته (٥) (في النار) ومعنى نازعني أي: تخلق بوصف منهما فقد شاركني في صفتي، وهذا وعيد شديد وتهديد (٦) أكيد في الكبر مصرح بتحريمه.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 16، ص 344 (SanadKitab #131521, hlm. urut 10740)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.