٣٧ - باب فِي الاخْتِمارِ
٤١١٥ - حَدَّثَنا زُهَيْرُ بْن حَرْبٍ، حَدَّثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ح، وَحَدَّثَنا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنا يَحْيَى، عَنْ سُفْيانَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبي ثابِتٍ، عَنْ وَهْبٍ مَوْلَى أَبي أَحْمَدَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبي ﷺ دخَلَ عَلَيْها وَهي تَخْتَمِرُ فَقالَ: "ليَّةً لا ليَّتَيْنِ". قالَ أَبُو داوُدَ: مَعْنَى قَوْلِهِ: "ليَّةً لا ليَّتَيْنِ". يَقُولُ: لا تَعْتَمَّ مِثْلَ الرَّجُلِ لا تُكَرِّرْهُ طاقًا أَوْ طاقَيْنِ (١).
* * *
باب في الاختمار
[٤١١٥] (حدثنا زهير بن حرب، ثنا عبد الرحمن) بن مهدي (وحدثنا مسدد، ثنا يحيى) بن هانئ بن عروة المرادي.
قال شعبة: كان سيد أهل الكوفة (٢) (عن سفيان) بن سعيد الثوري (عن حبيب (٣) بن أبي ثابت) قاضي الكوفة ومفتيها (عن وهب مولى أبي أحمد) بن جحش ولم يسمه وهبًا إلا الدارقطني، كنيته أبو سفيان، ذكره ابن حبان في "الثقات" (٤).
(عن أم سلمة) هند زوج النبي ﷺ (أن النبي ﷺ دخل عليها وهي تختمر) الواو واو الحال، والتقدير: دخل عليها في حال كونها تصلح خمارها، يقال: اختمرت المرأة وتخمرت إذا لبست الخمار، كما