Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 16, halaman 483

  1. كتاب الترجل
  2. ١ - باب النهي عن كثير من الإرفاه

القلب (١). وقال عيسى ﵇: جودة الثياب خيلاء القلب (٢). وقال طاوس: إني لأغسل ثوبي هذين، فأنكر قلبي ما داما نقيين (٣).

وإنما كان البذاذة من الإيمان؛ لأنه يؤدي إلى كسر النفس والتواضع، ولكن ليس ذلك عند كل أحد؛ بل يورث عند بعض الناس كما أن الثياب النفيسة توجب الكبر عند بعض الناس، وعلى هذا فالمحبوب الوسط من اللباس. ولهذا جاء في رواية النسائي وابن ماجه عن عمرو بن شعيب (٤): "كلوا واشربوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة" (٥) وتقدم رواية الترمذي: "إن اللَّه يحب أن يرى أثر نعمته على عبده" (٦)، (إن البذاذة من الإيمان) وفي بعض النسخ تكرار ذلك ثلاث مرات.

والتَّفَحُل، بالفاء والحاء المهملة، هو: التبذل دون تزين، ومنه حديث عمر لما قدم الشَّام. تفحل له أمراء الشَّام. مأخوذ من الفحل ضد الأنثى؛ لأن التزين للإناث.

(قال) المصنف: البذاذة (يعني: التَّقَحُّل) بفتح التاء والقاف والحاء المهملة المشددة، وهو: يبس الجلد لسوء الحال، وقد قحل الرجل

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 16، ص 483 (SanadKitab #131521, hlm. urut 10878)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.