(قال: كان رسول اللَّه ﷺ له شعر يبلغ شحمة أذنيه) من اليمين واليسار.
[٤١٨٥] (حدثنا مخلد بن خالد، ثنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن ثابت) البناني (عن أنس ﵁ قال: كان شعر رسول اللَّه ﷺ) يبلغ (إلى شحمة أذنيه) كما تقدم.
[٤١٨٦] (حدثنا مسدد، ثنا إسماعيل) بن إبراهيم، ابن علية (أنا حميد) الطويل (عن أنس بن مالك ﵁ قال: كان شعر رسول اللَّه ﷺ) يبلغ (إلى أنصاف أذنيه).
قيل: الجمع بين هذِه الألفاظ في شعر رسول اللَّه ﷺ أن ما يلي منها الأذن هي التي تبلغ شحمة أذنيه، وهي ما بين الأذن والعاتق، وما خلفه هو الذي يضرب منكبيه. وقيل: بل ذلك لاختلاف الأوقات والأحوال، فإذا ترك ﷺ تقصيرها بلغت المنكب، وإذا قصر كانت إلى أنصاف أذنيه، وبحسب ذلك يطول ويقصر.
[٤٦٨٧] (حدثنا) عبد اللَّه بن محمد (ابن نفيل) النفيلي (ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد) عبد اللَّه بن ذكوان، قال ابن معين (١): هو أثبت الناس في روايته (عن هشام بن عروة، عن أبيه) عروة بن الزبير.
(عن عائشة) ﵂ (قالت: كان شعر رسول اللَّه ﷺ فوق الوفرة) بفتح الواو، وهو ما نزل إلى شحمة الأذن (ودون الجمة) بضم الجيم وتشديد الميم، وهو قريب المنكبين.
* * *