١٢ - باب فِي الرَّجُلِ يَعْقِصُ شَعْرَهُ
٤١٩١ - حَدَّثَنا النُّفَيْلي، حَدَّثَنا سُفْيانُ، عَنِ ابن أَبي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: قالَتْ أُمُّ هانِئٍ: قَدِمَ النَّبي ﷺ إِلَى مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبَعُ غَدائِرَ. تَعْني: عَقائِصَ (١).
* * *
باب في الرجل يعقص شعره
[٤١٩١] (حدثنا) عبد اللَّه (النفيلي، ثنا سفيان) بن عيينة (عن) عبد اللَّه (ابن أبي نجيح) (٢) يسار (عن مجاهد قال: قالت أم هانئ) فاختة بنت أبي طالب الهاشمية ﵂ (قدم) لفظ ابن ماجه: دخل (٣).
(النبي ﷺ إلى مكة وله أربع غدائر) بفتح المعجمة والدال جمع غديرة، والغدائر: الذوائب (تعني: العقائص) والضفائر، قال امرؤ القيس:
غدائره مستشزرات إلى العلا (٤)
والعقائص جمع عقيصة، وهي الشعر المعقوص، وأصل العقص اللي وإدخال أطراف الشعر في أصوله. وفي الحديث: "الذي يصلي ورأسه معقوص كالذي يصلي وهو مكتوف" (٥) شبه من شعره