(عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: ويل للعرب) زاد مسلم: فقال: خرج رسول اللَّه ﷺ يومًا فزعًا محمرًّا وجهه يقول: "لا إله إلا اللَّه، ويل للعرب" (١) (من شر قد اقترب) هذا سنة على الاختلاف في الفتن والهرج الواقع في العرب، وأول ذلك قتل عثمان؛ ولذلك أخبر عنه بالعرب، وقد (أفلح من كف يده) عن القتال ولسانه عن الكلام في الفتن؛ لكثرة خطر ذلك، ووقوع نكاله في اختلاف الفرق، لأن قتل المسلمين غير جائز (٢).
[٤٢٥٢] (ثنا سليمان (٣) بن حرب) الواشحي البصري، قاضي مكة (ومحمد بن عيسى) الطباع (٤) (قالا: ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة) الجرمي، واسمه: عبد اللَّه بن زيد (عن أبي أسماء) (٥) عمرو ابن مرثد (٦) الرحبي (عن ثوبان) مولى رسول اللَّه ﷺ.
(قال رسول اللَّه: إن اللَّه تعالى زوى) بفتح الزاي والواو المخففة (لي الأرض -أو قال) (٧) شك من الراوي.
(إن ربي زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها) أي: جمعها لي