Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 17, halaman 6

  1. كتاب الفتن
  2. ٢ - باب في النهي عن السعي في الفتنة

وَتَكُونُ حِلْسًا مِنْ أَحْلَاسِ بَيتِكَ. فَلَمّا فتِلَ عُثْمانُ طارَ قَلْبي مَطارَهُ فَرَكِبْتُ حَتَّى أَتَيْتُ دِمَشْقَ فَلَقِيتُ خُرَيْمَ بْنَ فاتِكٍ فَحَدَّثْتُهُ فَحَلَفَ باللَّهِ الذي لا إله إِلَّا هُوَ لَسَمِعَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَما حَدَّثَنِيهِ ابن مَسْعُودٍ (١).

٤٢٥٩ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوارِثِ بْن سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوانَ، عَنْ هُزَيْل، عَنْ أَبي مُوسَى الأَشْعَري قَالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ بَيْنَ يَدي السّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ المُظْلِمِ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيها مُوْمِنًا وَيُمْسي كافِرًا وَيُمْسي مُؤْمِنًا وَيُصْبِحُ كافِرًا القاعِدُ فِيها خَيْرٌ مِنَ القَائِمِ والمَاشي فِيها خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، فَكَسِّرُوا قِسِيَّكُّمْ وَقَطِّعُوا أَوْتارَكُمْ واضْربُوا سُيُوفَكُمْ بِالحِجارَةِ فَإِنْ دُخِلَ -يَعْني: عَلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ- فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابني آدَمَ" (٢).

٤٢٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ الطَّيالِسي، حَدَّثَنَا أَبُو عَوانَةَ، عَنْ رَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -يَعْنِي ابن سَمُرَةَ- قالَ: كُنْتُ آخِذًا بِيَدِ ابن عُمَرَ في طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ المَدِينَةِ إِذْ أَتَى عَلَى رَأْسٍ مَنْصُوبٍ فَقَالَ: شَقَي قَاتِل هذا. فَلَمَّا مَضَى قالَ: وَما أَرى هذا إِلَّا قَدْ شَقي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ مَشَى إِلَى رَجُلٍ مِنْ أُمَّتي لِيَقْتُلَهُ فَلْيَقُلْ هَكَذا فَالقَاتِلُ في النَّارِ والمَقْتُولُ في الجَنَّةِ".

قالَ أَبُو داوُدَ: رَواهُ الثَّوْري، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُمَيْرٍ أَوْ سُمَيْرَةَ، وَرَواهُ لَيْثُ بْنُ أَبي سُلَيْمِ، عَنْ عَوْنٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُمَيْرَةَ.

قالَ أَبُو داوُدَ: قالَ لِى الحَسَنُ بْنُ عَلي، حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ -يَعْني: بِهَذَا الحَدِيثِ-،

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 17، ص 6 (SanadKitab #131521, hlm. urut 11081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.