(أو قال: من عرينة) بضم العين المهملة، وفتح الراء، وبعد ياء التصغير نون، قبيلة معروفة، وهم ناس من بني سليم، وناس من بجيلة، وناس من بني عرنة (قدموا على رسول اللَّه ﷺ) من البحرين، وروى ابن جرير -مسند- عن أنس: كانوا أربعة من عرينة، وثلاثة من عكل. انتهى (١)، وعلى ما تقدم يكون واحد من بجيلة تتمة الثمانية.
وذكر في رواية أخرى عن جرير: قدم على رسول اللَّه ﷺ قوم من عرينة حفاة مضرورين (٢).
وروى ابن أبي حاتم بسنده عن أنس: كان رهط من عرينة أتوا رسول اللَّه ﷺ وبهم جهد، مصفرة ألوانهم، عظيمة بطونهم (٣).
(فاجتووا المدينة) بالجيم والمثناة فوق، أي: استوخموها كما في الرواية الأخرى (٤)، يعني: لم توافقهم، يعني: وكرهوها، مشتق من الجوى، وهو داء في الجوف (٥). وفي رواية لمسلم: أتى رسول اللَّه ﷺ نفر من عرينة، فأسلموا وبايعوا وقد وقع بالمدينة الموم وهو البرسام (٦) (فأمر لهم رسول اللَّه ﷺ بلقاح) جمع لقحة بكسر اللام،