الإعارة لمن لا تعرفه.
(فباعته) فعُلم حالها (فأُخذت) بضم الهمزة، وكسر الخاء (فأتي بها إلى رسول اللَّه ﷺ) فأنكرت، فشُهد عليها (فأمر بقطع يدها) وفي رواية للنسائي: ثم قال رسول اللَّه ﷺ: "قم يا بلال، فخذ بيدها فاقطعها" (١).
(وهي التي شفع) بفتح الفاء (فيها أسامة بن زيد) إلى رسول اللَّه ﷺ (وقال فيها رسول اللَّه ﷺ ما قال) فيما تقدم في باب الحد يشفع فيه.
[٤٣٩٧] (ثنا عباس) بالباء الموحدة (ابن عبد العظيم) العنبري شيخ مسلم، والبخاري تعليقًا (ومحمد بن يحيى قالا: ثنا عبد الرزاق قال: أنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ﵂ قالت: كانت امرأة مخزومية تستعير المتاع وتجحده، فأمر النبي ﷺ) بلالًا (بقطع يدها، وقص (٢) نحو حديث قتيبة) بن سعيد المتقدم (عن الليث، عن) محمد (ابن شهاب، زاد: فقطع رسول اللَّه ﷺ يدها) فيه إسناد الفعل إلى من أمر به ولم يفعله.
* * *