Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 17, halaman 615

  1. كتاب الديات
  2. ١١ - باب أيقاد المسلم بالكافر؟

عن الحسن، عن قيس بن عباد) بضم المهملة، وتخفيف الموحدة، ﵁ (قال: انطلقت أنا والأشتر) النخعي، من أمراء علي ﵁ (إلى علي) بن أبي طالب ﵁ (فقلنا) له (هل عهد إليك) أي: أوصاك (نبي اللَّه ﷺ شيئا لم يعهده) قال اللَّه تعالى: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ﴾ (١) (إلى الناس عامة؟ ) العامة خلاف الخاصة (قال: لا، إلا ما في كتابي هذا. قال مسدد) في روايته (فأخرج كتابًا [وقال أحمد: كتابًا] (٢) من قراب) بكسر القاف (سيفه) أي: وهو وعاء من جلد يدخل فيه السيف بغمده، وقيل: هو غمده الذي يوضع فيه.

والظاهر أن سبب اقتران الكتاب بالسيف الإشعار بأن مصالح الدين ليست بالسيف وحده، بل بالقتل بالسيف تارة وبالدية تارة وبالعفو أخرى (فإذا فيه: المؤمنون تتكافأ) بهمز آخره، أي: تتساوى (دماؤهم) في القصاص والديات، الشريف والمشروف، فيقتل السلطان بسائس الدواب وآحاد الرعية، والكفؤ المثل، قال اللَّه تعالى: ﴿وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (٤)﴾ (٣).

(وهم يد) أي: يد واحدة (على من سواهم) أي: أنهم مجتمعون يدًا واحدة على غيرهم من أرباب الملل والأديان، فلا يسع أحدا منهم أن يتقاعد عن نصرة أخيه المسلم، بل يكونوا كعضو واحد إذا اشتكى بعضه تداعى له سائر الجسد (ويسعى بذمتهم) أي (٤): بأمانهم

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 17، ص 615 (SanadKitab #131521, hlm. urut 11684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.