Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 18, halaman 190

  1. كتاب السنة
  2. ١٤ - باب في التخيير بين الأنبياء عليهم الصلاة والسلام

(فأكون أول من يفيق) أي: أول من يبعث من قبره (فإذا موسى ﵇ باطش) أي: آخذ، كما في مسلم (١)، والبطش تناول الشيء بقوة وسرعة (في جانب) قائمة (العرش) وللبخاري في الديات: "فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش" (٢)، وفي آخر: "فأكون أول من تنشق عنه الأرض" (٣)، فإن قلت: السياق يقتضي تفضيل موسى على سيدنا محمد ﷺ، فالجواب: لئن سلمنا هذا فلا يقتضي إلا تفضيله من هذا الوجه، وهذا لا ينافي كونه أفضل مطلقًا.

(فلا أدري أكان ممن صعق [فأفاق] (٤) قبلي أو كان ممن استثنى اللَّه) قال القاضي: هذا من أشكل الأحاديث؛ لأن موسى قد مات، فكيف تدركه الصعقة، وإنما يصعق الأحياء، وقوله: "ممن استثنى اللَّه تعالى" يدل على أنه كان حيًّا، ولم يأت أن موسى رجع إلى الحياة، ولا أنه حي كما جاء في عيسى، وقد قال ﷺ: "لو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق" (٥)، قال القاضي: فيحتمل أن هذِه الصعقة صعقة فزع بعد البعث حين تشق السموات والأرض، فتنظم الآيات والأحاديث (٦).

(قال) المصنف (حديث) محمد (ابن يحيى) بن فارس (أتم) من حديث الحجاج.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 18، ص 190 (SanadKitab #131521, hlm. urut 11922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.