"الصحاح" (١).
وقال غيره: سموا بذلك؛ لأنهم أولاد ضرائر، والعلات: الضرائر.
ولمسلم زيادة، ولفظه: "الأنبياء إخوة من علات وأمهاتهم شتى" (٢).
(وليس بيني وبينه نبي) أي: عيسى لما كان قريب الزمان من النبي ﷺ، ولم يكن بينهما نبي، كانا كأنهما في زمان واحد، بخلاف غيرهما، ويستفاد من قوله (٣): "ليس بيني وبينه نبي" إبطال قول من قال أنه كان بعد عيسى ﵇ أنبياء ورسل، فقد قال بعض الناس: إن الحواريين كانوا أنبياء، وأنهم أرسلوا إلى الناس بعد عيسى، قال القرطبي: وهو قول أكثر النصارى (٤).
* * *