Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 18, halaman 208

  1. كتاب السنة
  2. ١٦ - باب الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه

مسلم (ثنا محمد بن ثور) الغساني العابد، وثقه ابن معين والنسائي (١) (عن معمر قال) أبو (٢) ثور (وأخبرني) معمر (عن الزهري، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص) أخرج له مسلم (عن أبيه) سعد بن أبي وقاص.

(قال: أعطى رسول اللَّه ﷺ رجالًا) لفظ البخاري: أعطى رهطًا وسعد جالس فترك (٣) (ولم يعط رجلًا منهم شيئًا) وهو أعجبهم إليَّ (فقال [سعد] (٤): يا رسول اللَّه، أعطيت فلانًا وفلانًا [ولم تعط فلانًا] (٥) شيئًا وهو مؤمن، فقال النبي ﷺ: أو مسلم) قال القرطبي: الرواية بسكون الواو، وقد غلط من فتحها وأحال المعنى؛ لأن النبي ﷺ لم يرد استفهامه، وإنما أشار له إلى القسم الآخر المختص بالظاهر الذي يمكن أن يُدرك، فجاء بـ (أو) التي للتقسيم والتنويع (٦).

(حتى أعادها سعد ثلاثًا، والنبي ﷺ يقول) في كل كلمة (أو مسلم) وفي قوله: "أو" التي للتقسيم دليل على صحة الفرق بين حقيقتي الإيمان والإسلام، وإنما هما قسمان، فالإيمان من أعمال الباطن، والإسلام من أعمال الجوارح الظاهرة، وفيه رد على غلاة المرجئة والكرامية حيث حكموا بصحة الإيمان لمن نطق بالشهادتين ولم يعتقد بقلبه، وهو قول باطل قطعًا؛ لأنه توسيع للنفاق.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 18، ص 208 (SanadKitab #131521, hlm. urut 11940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.