Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 18, halaman 233

  1. كتاب السنة
  2. ١٧ - باب في القدر

(عن علي ﵁: كنا في جنازة فيها رسول اللَّه ﷺ ببقيع الغرقد) وهي مقبرة بالمدينة أضيفت إلى الغرقد، وهو ما عظم من العوسج لغرقد [كان فيه] (١)، فذهب الشجر وبقي الاسم.

(فجاء رسول اللَّه ﷺ فجلس ومعه مخصرة) زاد مسلم: وقعدنا حوله (٢). والمخصرة بكسر الميم، وهو ما اختصره الإنسان بيده من عصا أو عكازة أو مقرعة أو قضيب.

قال القتيبي: التخصير إمساك القضيب باليد، وكانت الملوك تتخصر بقضبان لها تشير بها وتصل بها كلامهم. قال الشاعر:

إذا وصلوا أيمانهم بالمخاصر (٣)

(فجعل ينكت) بالمثناة آخره (بالمخصرة في الأرض) في هذا الحديث سنة حضور الجنائز، وجواز القعود عند القبر وتعليم العلم، والكلام بالمواعظ عند القبور ونكته بالمخصرة؛ لتؤثر في الأرض.

وفيه إشارة إلى إحضار قلب الحاضر معه للمعاني التي ينطق بها.

قال ابن بطال: نكته ﵇ بالمخصرة في الأرض هو أصل ما أفتى به أهل العلم من تحريك الأصبع في الصلاة للتشهد (٤).

وترجم المصنف (٥) على هذا الحديث في الجنائز باب موعظة

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 18، ص 233 (SanadKitab #131521, hlm. urut 11965)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.