Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 18, halaman 286

  1. كتاب السنة
  2. ١٨ - باب في ذراري المشركين

عائشة قالت: حج رسول اللَّه ﷺ حجة الوداع. وقال فيه عن والدته: "فسألت اللَّه أن يحييها فأحياها فآمنت به" وذكر السهيلي (١) بإسناده أن اللَّه تعالى أحيا له أباه وأمه وآمنا به. وجعله ابن شاهين ناسخًا لما قبله.

قال القرطبي: وليس إحياؤهما وإيمانهما به ممتنعا (٢) عقلا ولا شرعًا، فقد ورد في الكتاب إحياء قتيل بني إسرائيل، وكان عيسى ﵇ يحيى الموتى، وكذلك ﷺ أحيا اللَّه على يديه جماعة من الموتى (٣).

[٤٧١٩] (حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس بن مالك ﵁ قال رسول اللَّه ﷺ: إن الشيطان يجري من) أي: في عروق (ابن آدم) فـ (من) بمعنى (في) كقوله تعالى: ﴿أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ﴾ (٤) وقوله: ﴿يَوْمِ الْجُمُعَةِ﴾ (٥)، ويجوز أن تكون لبيان الجنس وهو الأكثر.

(مجرى) اسم مكان من جرى يجري، يعني: أنه يجري في أمكنة (الدم) وقيل: أراد أن كيد الشيطان ووساوسه تجري في عروق ابن آدم مثل مجرى الدم من غير إحساس له بجريان، وذكر الدم لأن الآدمي لا يبقى بدونه فكذلك وساوسه قل أن يسلم منها آدمي، فيجري

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 18، ص 286 (SanadKitab #131521, hlm. urut 12018)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.