Lewati ke konten

شرح سنن أبي داود لابن رسلان · ابن رسلان

Juz 18, hlm. 386

  1. كتاب السنة
  2. ٣١ - باب في قتال الخوارج

وكلاهما صحيح، فإنه كان يقال في الجاهلية: زيد الخيل، فسماه رسول اللَّه ﷺ: زيد الخير (الطائي ثم أحد بني نبهان) فهو نبهاني، وهو زيد بن مهلهل بن زيد، أثنى عليه النبي ﷺ وأقطعه أرضين -بفتح النون غير منصرف- وكان شاعرًا خطيبًا بليغًا، مات آخر خلافة عمر (وبين علقمة ابن علاثة) بضم العين المهملة وبالثاء المثلثة [بن عوف] (١) (العامري [ثم] (٢) أحد بني كلاب) الكلابي، ارتد وانهزم، ثم أسلم وحسن إسلامه، واستعمله عمر على حوران فمات بها.

(قال: فغضبت قريش والأنصار وقالت (٣): يعطي صناديد أهل نجد) أي: سادتها، واحدهم صنديد بكسر الصاد (ويدعنا) وفي رواية لمسلم: فقال رجل من أصحابه: كنا أحق بهذا من هؤلاء (٤) (فقال) رسول اللَّه ﷺ (إنما أتألفهم) ولفظ مسلم: "إنما فعلت ذلك لأتألفهم (٥) " (٦).

(قال: فأقبل رجل غائر العينين) أي: عيناه داخلتان في رأسه لاصقتان (٧) بقعر الحدق (مشرف) أي (٨): مرتفع (الوجنتين) الوجنة يقال فيها: أجنة وهي [ما نتأ من] (٩) لحم الخد (ناتئ) بهمزة آخره

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 18، ص 386 (Shamela #131521, hlm. urut 12118)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.