Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 18, halaman 530

  1. كتاب الأدب
  2. ٢٠ - باب في كراهية المراء

الباب (١). يعني: بخلاف ما قال ابن إسحاق أنه قتل يوم بدر كافرًا (٢)، وذكر غيره قتله الزبير بن العوام.

(قال: أتيت النبي ﷺ فجعلوا يثنون) بضم أوله (عليَّ ويذكرون (٣) بكل خير، فقال رسول اللَّه ﷺ: أنا أعلمكم. يعني: به) فيه: كراهية مدح الإنسان في وجهه، وإبطال المادح من مدحه بالتعرض دون التصريح، فإن المراد: واللَّه لا تمدحوه، فإني أعلم بحاله منكم.

وفيه ثناء الحاضرين عند الكبير أو الحاكم على من حضر إليه، والإعلام بحاله.

(قلت: صدقت) يا رسول اللَّه (بأبي أنت وأمي) أي: أفديك بأبي وأمي (كنت شريكي فنعم الشريك) سياق هذا الكلام يدل على أن (كنت شريكي فنعم الشريك) من كلام السائب، وكلام ابن عبد البر يدل على أنه من كلام رسول اللَّه ﷺ، فإنه روى عن رسول اللَّه ﷺ: "نعم الشريك كان أبو السائب، لا يشاري ولا يماري" (٤) ويحتمل أن تكون قضيتين. ومعنى "لا يشاري": لا يلح عليه في أمر، قد شرى، واستشرى: إذا لج في الأمر. وقيل: لا يشار من الشر، أي: لا يشارره. فقلب إحدى الراءين ياءً.

قال في "النهاية": والأول أوجه؛ لحديث أم زرع: ركب شريا (٥).

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 18، ص 530 (SanadKitab #131521, hlm. urut 12260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.