Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 18, halaman 605

  1. كتاب الأدب
  2. ٤٠ - باب في الغيبة

ثم قرأ رسول اللَّه ﷺ: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا﴾ (١)؛ أي: يقولون على الناس، ويكذبون عليهم بما لم يقولوه، وليس فيهم، أما إذا كان الكلام في عرض الآدمي بحق كما إذا مطله حقه وهو قادر على وفائه؛ فإن له أن يتكلم في عرضه بأن يقول: مطلني حقي وهو قادر عليه؛ كما قال ﵇: "مطل الغني ظلم" (٢)، وفي البخاري: "لي الواجد يحل عرضه وعقوبته" (٣) أي: مطل الواجد القادر يحل الماطل للممطول بأن يباح له الكلام في عرضه، ويباح له عقوبته بالحاكم، وهو حبسه، وذكر العلماء أن الكلام في عرض الآدمي يباح في ستة تقدمت، وبلغها العماد (٤) إلى سبعة عشر في قصيدة له، فمن الزائد على الستة قوله:

ومظهر البدعة اذكرها لمنكرها ... ومخفي البدعة اذكرها لمن جهلا

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 18، ص 605 (SanadKitab #131521, hlm. urut 12335)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.