Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 19, halaman 65

  1. كتاب الأدب
  2. ٧٠ - باب في تغيير الاسم القبيح

ثقات، فكره اسم الشيطان؛ لأنه اسم للعاتي المتمرد من الجن والإنس والدواب، وتسمى الحية الدقيقة الخفيفة شيطانًا على التشنيع.

(والحكم) بفتح الحاء والكاف، وهو ابن سعيد بن العاص بن أمية، سماه النبي ﷺ عبد اللَّه، فكره النبي ﷺ تسميته بالحكم؛ لأن اللَّه هو الحكم وإليه الحكم، كما تقدم.

(وغراب) كره تسميته بغراب؛ لأنه مأخوذ من الغرب، وهو البعد، ثم هو حيوان خبيث الطعم والفعل، وقد أباح رسول اللَّه ﷺ قتله في الحل والحرم (١)؛ لكثرة فساده.

(وحباب) بضم الحاء المهملة وتخفيف الباء الموحدة المكررة بينهما ألف، وهو حباب بن عبد اللَّه بن أبي بن سلول، رأس المنافقين، يكنى أبا الحباب، فكره رسول اللَّه ﷺ الحباب؛ لأنه اسم للشيطان، ويقع على الحية أيضًا كما يقال لها: شيطان، فهما مشتركان فيها، وقيل: الحباب: حية بعينها (وشهاب) لما روى الإمام أحمد عن عائشة ﵂: غير النبي ﷺ اسم رجل شهاب [فقال: "أنت هشام"] (٢) (٣) أو كما قال.

ويروى أن النبي ﷺ سمى شهاب بن خرفة مسلمًا (٤). ذكره الذهبي في "التجريد" (٥).

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 19، ص 65 (SanadKitab #131521, hlm. urut 12493)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.