يعيبه وينتقصه بمخالفته لرسول اللَّه ﷺ حين أنكر ما أجازه النبي ﷺ (فأجازه) أي: أجاز عمر حسان، أي: أجازه ما أجازه النبي ﷺ بإقراره حسانًا على إنشاده في المسجد.
[٥٠١٥] (ثنا محمد بن سليمان) بن حبيب لوين الكوفي، ثم (المصيصي) بكسر الميم والصاد المشددة، نسبة إلى المصيصة، مدينة على ساحل البحر بالشام، وهو ثقة (ثنا) عبد الرحمن (ابن أبي الزناد) استشهد به البخاري في "الصحيح" تعليقًا، وأخرج له مسلم في مقدمة كتابه (عن أبيه) عبد اللَّه بن ذكوان مولى قريش، المدني (عن عروة) بن الزبير (وهشام بن عروة، عن عروة) بن الزبير (عن عائشة قالت: كان رسول اللَّه ﷺ يضع) أي: يأمر أن يوضع (لحسان) بن ثابت (منبرًا) بكسر الميم (في المسجد، فيقوم عليه يهجو) فيه جواز إنشاد الشعر في المسجد، وعلى المنبر الذي يخطب عليه (من قال في رسول اللَّه ﷺ) هجوًا، وفيه: مشروعية هجاء الكفار إذا تكلموا في المسلمين، أو في أميرهم.
(فقال رسول اللَّه ﷺ: إن روح القدس) أصله الروح المقدسة، وهو جبريل ﵇؛ سمي بذلك لأنه خلق من طهارة، قاله في "النهاية" (١)؛ لأن التقديس التطهير، ومنه: "لا قدست أمة لا يؤخذ لضعيفها من قويها" (٢)