Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 19, halaman 259

  1. كتاب الأدب
  2. ١٠٧ - باب ما يقال عند النوم

اليسرى، لعله مكروه (١)، والمعنى: أنه يستحب من جاء إلى فراشه أن ينفضه بداخلة إزاره قبل أن يدخل فيه؛ لاحتمال أن يكون قد دخل فيه في غيبته حية أو عقرب أو غيرهما من المؤذيات، ولينفض ويده مستورة بطرف إزاره؛ لئلا يحصل في يده مكروه إن كان هناك شيء.

قال القرطبي: هذا النفض بداخلة الإزار لم يظهر لنا (٢).

قلت: وما أدري ما وجه الاختصاص إذا فهم المعنى؟ ! بل يدخل فيه ما في معناه، وهو كل خرقة يلفها على يده؛ لحفظها من المؤذيات إن كانت.

(فإنه لا يدري ما خلفه) بتخفيف اللام المفتوحة (عليه) أي: لا يعلم ما نزل عليه بعده، فلعل هامة دبت فصارت فيه بعده، وخلاف الشيء (٣): بعده، ومنه حديث الدجال: "قد خلفهم في ديارهم" (٤).

(ثم ليضطجع (٥) على شقه الأيمن) كما تقدم (ثم ليقل: باسمك ربي وضعت جنبي) كذا للبخاري: "باسمك ربِّ" (٦) بدون ياء الإضافة. ولفظ مسلم: "وليقل: سبحانك ربي" (٧).

(وبك أرفعه) قال القرطبي: روي بالباء واللام، فالباء للاستعانة

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 19، ص 259 (SanadKitab #131521, hlm. urut 12686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.