ابنتَى الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ، عَنْ إِحْداهُما أَنَّها قالَتْ: أَصابَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَبْيًا فَذَهَبْتُ أَنا وَأُخْتي، وَفاطِمَةُ بِنْتُ النَّبي ﷺ إِلَى النَّبي ﷺ فَشَكَوْنا إِلَيْهِ ما نَحْنُ فِيهِ، وَسَأَلْناهُ أَنْ يَأْمُرَ لَنا بِشَيء مِنَ السَّبْي. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "سَبَقَكُنَّ يَتامَى بَدْرٍ". ثُمَّ ذَكَرَ قِصَّةَ التَّسْبِيحِ، قالَ: عَلَى أَثَرِ كُلِّ صَلاةٍ لَمْ يَذْكُرِ النَّوْمَ (١).
* * *
باب في التسبيح عند النوم
[٥٠٦٢] (ثنا حفص بن عمر) الحوضي، شيخ البخاري.
(ثنا شعبة، وثنا مسدد، ثنا يحيى) بن سعيد القطان.
([عن شعبة] (٢) المعنى) قالا (عن الحكم) (٣) بن عتيبة الكندي فقيه الكوفة.
([عن ابن أبي ليلى] (٤) قال مسدد) في روايته (قال: ثنا علي ﵁، قال: شكت فاطمة ﵂ إلى) أبيها (النبي ﷺ ما تلقى في يدها من الرحى) لأنها تطحن عليها بيدها القمح والشعير للخبز حتى ثخن جلدها من كثرة الطحن (فأتي) رسول اللَّه ﷺ (برسبي) من الذين نهبوا وجعلوا عبيدًا وإماءً (فأتته) فاطمة (تسأله، فلم تره) لفظ البخاري: فلم تجده (٥). (فأخبرت بذلك عائشة ﵂.