Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 19, halaman 306

  1. كتاب الأدب
  2. ١١٠ - باب ما يقول إذا أصبح

وللبيهقي في "مختصر دعوات ابن خزيمة": "أشهدك وأشهد ملائكتك وحملة عرشك" (١) وهو أولى؛ لأن عطف الخاص على العام أكثر (و) أشهد (جميع خلقك) وللبيهقي في "مختصر الدعوات": "وأشهد من في السموات، وأشهد من في الأرض" (٢) (أنك أنت اللَّه، لا إله إلا أنت) زاد النسائي: "وحدك لا شريك لك" (٣) (وأن محمدًا عبدك ورسولك أعتق اللَّه ربعه من النار) واختص بالربع؛ لأنها شهادة بالوحدانية، ونفي الشرك والشركاء، كما أن ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ (١)﴾ (٤) براءة من الشرك كانت قراءتها تعدل ربع القرآن (٥).

وفي رواية للبيهقي: "أعتق اللَّه ثلثه من النار" (٦)، كما أن سورة الإخلاص شهادة بالوحدانية الصرف.

(ومن قالها مرتين أعتق اللَّه نصفه) من النار، ويشبه أن يكون عتق الربع والنصف في حال الدنيا، فإذا كان يوم القيامة عتق كله من النار، كما قال الفقهاء: العتق لا يتجزأ، فاللَّه تعالى أكرم من أن يحكم في شريعته أن عتق الرقيق لا يتجزأ، بل يسري إليه ولعتق جميعه، ولا يحكم بذلك في الآخرة، وكرم اللَّه أعظم من ذلك.

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 19، ص 306 (SanadKitab #131521, hlm. urut 12733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.