Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 19, halaman 312

  1. كتاب الأدب
  2. ١١٠ - باب ما يقول إذا أصبح

نفسه، وخالطت البشاشة قلبه، فلم يطلب منه غيره (و) رضي (بالإسلام دينًا) وشريعة، فسهلت عليه شريعة ربه وطاعاته التي يتقرب بها، فاستلذ بها (وبمحمد ﷺ مرسولا) وعلامة الرضا برسالته التمسك بها والاقتداء بأفعاله وأقواله. ورواية ابن ماجه: "وبمحمد نبيًّا" وزاد بعد قوله: (أن يرضيه): "يوم القيامة" (١) (إلا كان حقًّا على اللَّه) أي: محققًا لا محالة (أن يرضيه) مقابلة لرضاه به وبالإسلام والرسالة كرمًا منه وامتنانًا (٢).

[٥٠٧٣] (حدثنا أحمد بن صالح) المصري (ثنا يحيى بن حسان) التنيسي، أخرج له الشيخان (وإسماعيل) بن أبي أويس (٣) (قالا: ثنا سليمان بن بلال) مولى الصديق.

(عن ربيعة (٤) بن أبي عبد الرحمن) فروخ مولى المنكدر (عن عبد اللَّه (٥) بن عنبسة) قال شيخنا ابن حجر: مقبول (٦). وسئل عنه أبو زرعة، فقال: مدني، ولا أعرفه إلا في هذا الحديث؛ حديث: "من قال إذا أصبح" (٧).

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 19، ص 312 (SanadKitab #131521, hlm. urut 12739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.