Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 19, halaman 321

  1. كتاب الأدب
  2. ١١٠ - باب ما يقول إذا أصبح

له غير هذا الحديث.

(عن رسول اللَّه ﷺ أنه أسر إليه فقال) وفيه إسرار العلم وتخصيص بعض الأصحاب بشيء على سبيل الهدية والتحفة، وليس هذا من إخفاء العلم؛ بل هو تخصيص بعض الأصحاب بشيء لينقله عنه ويشيعه عنه؛ فقال: (إذا انصرفت من صلاة المغرب) يشبه أن المراد: إذا خرج من صلاة المغرب وهو جالس (فقل: اللهم أجرني من النار -سبع مرات- فإنك إذا قلت ذلك ثم مت في ليلتك (١) كتب لك جوار) بكسر الجيم، أي: أمان (منها) ومن الخوف من دخولها.

(وإذا صليت الصبح فقل كذلك) سبع مرات (فإنك إن مت من (٢) يومك كتب لك جوار) روي جواز (٣) (منها) كما تقدم.

(أخبرني أبو سعيد) عبد الرحمن بن حسان الفلسطيني (عن الحارث) ابن مسلم (أنه قال: أسرها إلينا رسول اللَّه ﷺ) وخصنا بها (فنحن نخص بها إخواننا) وأصحابنا ينتفعون بها.

وفيه: أن الموت لا يعرف متى مجيئه، وما من ليلة إلا ويحتمل أن يموت فيها، ولا يلزم أن يتقدمه مرض ولا ألم يعرف به، وأنه ينبغي للمؤمن أن يكون على يقظة خائفا أن يموت من ليلته، فيتحفظ بالتعوذ من النار، فما من أحد إلا واردها، إلا من ينجيه اللَّه من المتقين.

[٥٠٨٠] (ثنا عمرو بن عثمان) بن سعيد (الحمصي) صدوق حافظ

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 19، ص 321 (SanadKitab #131521, hlm. urut 12748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.