عنده تطييبًا لقلبه (ولكن ائت فلانًا فلعله أن يحملك) على شيء عنده (فأتاه) فسأله (فحمله، فأتى رسول اللَّه ﷺ فأخبره) بأنه حمله، وكان ذلك في الغزو (فقال رسول اللَّه ﷺ: من دل على خير فله مثل أجر فاعله) كذا لمسلم (١)، وفيه فضيلة الدلالة على الخير، أي: على جهة يأتيه منها خير ينتفع به، فله مثل أجر فاعله من غير أن ينقص من أجر الفاعل، والمراد: (مثل أجر فاعله) أن له ثوابًا بذلك، كما أن لفاعله ثوابًا، ولا يلزم أن يكون قدر ثوابهما سواء، والكرم واسع.
* * *