فرأيت أثر الورس على عكنه (١).
(ثم رفع رسول اللَّه يديه) للدعاء (وهو يقول: ) فيه أن من آداب الدعاء رفع اليدين فيه، وروي عن علي ﵁ أن النبي ﷺ قال: "رفع الأيدي من الاستكانة التي قال اللَّه فيها: ﴿فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ﴾ " (٢) (٣).
(اللهم اجعل صلواتك ورحمتك) هو موافق لقوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ (٤) فصلوات اللَّه على عبده: عفوه ورحمته وبركته وتشريفه إياه في الدنيا والآخرة، وقال الزجاج: الصلاة من اللَّه الغفران (٥).
ويؤيد هذا كثرة اقتران المغفرة بالرحمة في آيات كثيرة، كقوله: ﴿وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا﴾ (٦). وقيل: إن الصلوات الرحمة، وكررت لما