Lewati ke konten

Kitab: Syarh Sunan Abi Dawud (Ibnu Raslan) · Pengarang: ابن رسلان

Baca Juz 19, halaman 512

  1. كتاب الأدب
  2. ١٤٤ - باب كيف السلام

العبدي البصري (عن أبي رجاء) (١) عمران بن ملحان العطاردي.

(عن عمران بن حصين) بن عبيد الخزاعي، أسلم عام خيبر ﵁.

(قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ، فقال: السلام عليكم. فرد عليه) السلام (ثم جلس، فقال النبي ﷺ) هذِه (عشر) وهذا أقل ما يحصل به السلام المشروع كما يحصل بالتنكير، كقوله: سلام عليكم.

فلو كان المسلم عليه واحدًا فأقله: السلام عليك. والأفضل أن يقول: السلام عليكم. إما لتعظيم المسلم عليه وإقامته مقام الجمع، أو ليتأوله مع كاتبيه الحافظين وغيرهم من الملائكة.

(ثم جاء) رجل (آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة اللَّه. فرد عليه) السلام (فجلس) عنده (فقال) النبي ﷺ: هاتان (عشرون) (٢) حسنة.

(ثم جاء) رجل (٣) (آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته) أي: السلام عليكم من الآفات ودوامها المستمر حاصل لكم، وتطلق البركة على الزيادة، أي: وزيادة الرحمة لكم.

(فرد عليه، فجلس) فيه أن السنة لمن جاء إلى شخص أن لا يجلس عنده حتى يسلم عليه ويرد عليه الجواب كما في الحديث.

(فقال: ثلاثون) قد يستدل بهذا من يقول أن كمال السلام ينتهي بقوله: (وبركاته) كما يقول المسلمون كلهم في التشهد: السلام عليك أيها النبي ورحمة اللَّه وبركاته. إذ [لو] (٤) كان أفضل منه لزادوا:

Rujukan halaman ini: شرح سنن أبي داود لابن رسلان، ج 19، ص 512 (SanadKitab #131521, hlm. urut 12939)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.