المصنف (١)، والمكاعمة: لثم الرجل صاحبه، ووضع فمه على فمه.
(وأجلسها في مجلسه) الذي كان فيه لتتبرك بمكان جلوسه (وكان) رسول اللَّه ﷺ (إذا دخل عليها قامت إليه فأخذت بيده فقبلته) في يده أو غيرها، وعاد الضمير على اليد مذكرًا لكونه في معنى الكف (وأجلسته في مجلسها) تعظيمًا له وإكرامًا، ولتتبرك بجلوسه في مكانها.
* * *